الشيخ عزيز الله عطاردي
161
مسند الإمام الكاظم ( ع )
- 4 - « باب من يهرب من الحفرة » 1 - البرقي ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسن بن خالد ، قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : أخبرني عن المحصن إذا هرب من الحفرة ؛ هل يردّ حتى يقام عليه الحدّ ؟ فقال : يردّ ولا يردّ قلت : فكيف ذلك ؟ قال : إن كان هو أقرّ على نفسه ثمّ هرب من الحفرة بعد ما يصيبه شيء من الحجارة يردّ ، وإن كان إنّما قامت عليه البيّنة وهو يجحد ثمّ هرب ردّ وهو صاغر ؛ حتّى يقام عليه الحدّ . وذلك أن مالك بن ماغر بن مالك أقرّ عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فأمر به أن يرجم ، فهرب من الحفرة ، فرماه الزّبير بن العوّام بساق بعير ، فعقله به فسقط ، فلحقه النّاس ، فقتلوه ، فأخبر النبيّ صلى اللّه عليه وآله بذلك ، فقال : هلّا تركتموه يذهب إذا هرب ، فانّما هو الذي أقرّ على نفسه ، وقال : أما لو أنّي حاضركم لما طلبتم ، قال : ووداه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من مال المسلمين [ 1 ] . - 5 - « باب حدّ الزاني » 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الزاني كيف يجلد ؟ قال : أشدّ الجلد ، قلت : فمن فوق ثيابه ؟ قال : بل يخلع ثيابه ، قلت :
--> [ 1 ] المحاسن : 306 .